النووي
222
تهذيب الأسماء واللغات
370 - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي الهاشمي ، وقيل : اسمه المطّلب . أمه : أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم . توفي النبي صلّى اللّه عليه وسلم وعبد المطلب هذا بالغ ، وقيل : قبل بلوغه . سكن المدينة ، ثم دمشق في خلافة عمر بن الخطاب ، وكانت داره بدمشق في زقاق الهاشميين . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثلاثة أحاديث . روى عنه عبد اللّه بن الحارث بن نوفل . وتوفي بدمشق سنة ثنتين وستين ، وقيل : إحدى ، وقيل : توفي في خلافة معاوية ، وصلّى عليه معاوية ، وتوفي معاوية في رجب سنة ستين . 371 - عبد الملك بن عمير التابعي : مذكور في « المهذب » في أول باب التعزير . هو أبو عمرو ، ويقال : أبو عمر ، عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية - بالجيم - اللّخمي ، ويقال : القرشي ، الكوفي التابعي . رأى علي بن أبي طالب ، وأبا موسى الأشعري ، وسمع جرير بن عبد اللّه ، وجابر بن سمرة ، والمغيرة ابن شعبة ، وعدي بن حاتم ، وجندب بن عبد اللّه ، والأشعث بن قيس ، وغيرهم من الصحابة ، وخلائق من التابعين . روى عنه : سليمان التّيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، والسفيانان ، وشعبة ، وجرير بن حازم ، وخلائق من الأئمة . ضعفه أحمد بن حنبل ، وقال ابن معين : هو مخلّط . وقال أبو حاتم : ليس بحافظ ، وهو صالح تغيّر حفظه قبل موته . وقال أحمد بن عبد اللّه : هو صالح الحديث ، كان قاضي الكوفة ، روى أكثر من مائة حديث ، قال : وهو ثقة . وقد روى له البخاري ومسلم . توفي سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها ، وبلغ مائة وثلاث سنين . 372 - عبد الملك بن مروان ، الخليفة المشهور : ذكره في « المهذب » في صلاة المريض ، وفي مسألة الأكدريّة ، وفي أول العدد . هو : أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي القريشي الأموي . قال ابن قتيبة : كان معاوية جعله على ديوان المدينة وهو ابن ست عشرة سنة ، وولاه أبوه مروان هجر ، ثم جعله الخليفة بعده . وكانت خلافته بعد أبيه سنة خمس وستين ، وبويع ابن الزبير بالخلافة أيضا سنة خمس وستين ، وولّى الحجاج بن يوسف العراق سنة خمس وسبعين ، ونقش الدراهم والدنانير بالعربية سنة ست وسبعين ، وبنى الحجاج واسط سنة ثلاث وثمانين ، وتوفي عبد الملك بدمشق سنة ست وثمانين وله ثنتان وستون سنة . ولد بالمدينة . قال : وله من الولد : مروان الأكبر ، والوليد ، وسليمان ، ويزيد ، ومروان الأصغر ، وهشام ، وأبو بكر ، ومسلمة ، وعبد اللّه ، وسعيد ، والحجاج ، ومحمد ، والمنذر ، وعنبسة ، وقبيصة ، وعائشة ، وفاطمة . وذكر في « المهذب » في باب صلاة المريض : أن عبد الملك أرسل الأطباء إلى ابن عباس على البرد ليعالجوا عينه ، فاستفتى عائشة وأم سلمة ، فنهتاه . وقد روى البيهقي هذه القصة ، واستبعدها بعض المتأخرين لكون عائشة وأم سلمة تقدمت وفاتهما على خلافة عبد الملك بسنين كثيرة ، وزعم هذا القائل أن هذه الرواية باطلة ، وليس كما زعم ، لأنه